
عود تبخير
عود التبخير بالدرجة
Your touch on the gift
نكتبها بخط اليد على بطاقة عاجية تُوضع فوق العلبة، ولا نضع الفاتورة داخل الطلب. اتركها فارغة إذا كان الطلب لك.
Complete the required fields before adding to the bag
Complete the required fields above first
Choose the options first
Choose the options for each piece first
Could not add; please try again
Buy now- Delivery within 2 days
- 210 people bought this last month
- viewing this now
بطاقة إهداء بخط اليد مع كل طلب، ولا نضع الفاتورة داخل الهدية.
العود يُوزن بالجرام، وتُكتب درجته على العلبة.
نشحن إلى كل المحافظات، والدفع عند الاستلام.
لست متأكدًا من الدرجة؟ راسلنا ونقترح عليك.
عن المنتج
رقائق عود طبيعي تُباع بالدرجة وبالوزن الصافي. نفرز الرقائق يدويًا حسب كثافة الدهن في الخشب: كلما ثقلت القطعة واشتدّت عروقها الداكنة، طال بقاء رائحتها على الفحم وارتفعت درجتها. تُوزن كل عبوة على ميزان رقمي وتُغلق في علبة زجاجية بغطاء محكم يحفظ الرائحة.
الدرجات الثلاث
- ضيافة يومية: رقائق ماليزية فاتحة العروق، رائحتها خشبية دافئة تملأ المجلس في دقائق. للتبخير اليومي واستقبال الضيوف.
- مجالس: رقائق هندية متوسطة الكثافة، رائحتها أعمق وتبقى في الثياب حتى المساء.
- مناسبات: رقائق كمبودية ثقيلة غنية بالدهن؛ تكفي قطعة صغيرة منها لغرفة كاملة. لليالي رمضان والأفراح والهدايا.
طريقة الاستخدام
أشعل قرص الفحم حتى يكسوه رماد أبيض، ثم ضع عليه رقاقة واحدة بالملقط. قطعتان في المرة الواحدة تكفيان: الإكثار يحرق الخشب ولا يزيد الرائحة.
المواصفات
- الأوزان: تولة ١٢ جم، ٢٥ جم، ٥٠ جم
- العبوة: علبة زجاجية بغطاء محكم
- الحفظ: بعيدًا عن الشمس والرطوبة، ويزداد العود جودة مع الوقت
المواصفات
- SKU
- DKH-OUD-101
- Brand
- دُخون
- Country of origin
- كمبوديا
طريقة التبخير
أشعل الفحم حتى يكسوه رماد أبيض، ثم ضع رقاقة واحدة بالملقط. التفاصيل في دليل التبخير.
الشحن والاستبدال
Delivery within 2 days
من جرّبوه
4.67
4.67 out of 5 from 3 reviews
-
درجة الضيافة اليومية جيدة للاستعمال كل يوم، رائحتها أخف من المجالس كما هو مكتوب. العلبة الزجاجية تحفظها جيدًا.
أحمد الشافعي
-
وصلتني صورة الميزان مع رسالة التأكيد، والوزن في العلبة مطابق. درجة المناسبات تستحق سعرها في ليالي رمضان.
منى سليمان
-
طلبت درجة المجالس بوزن ٢٥ جم. رقاقة واحدة على الفحم عطّرت الصالة كلها، والرائحة بقيت في الستائر إلى اليوم التالي.
خالد عبد الغني


