عن دُخون
بيت صغير للعود والبخور
بدأت دُخون من مبخرة في مجلس جدّنا، كانت تدور على الضيوف بعد القهوة ثم تعود إلى مكانها قرب الباب. لم يكن أحد يسأل عن ثمن العود، بل عن درجته: هل هو للضيافة اليومية، أم للمناسبات؟ هذا السؤال هو ما نبني عليه متجرنا.
ما نفعله
- نفرز رقائق العود يدويًا بثلاث درجات، ونزن كل عبوة بالجرام.
- نعتّق دهن العود في أوانٍ زجاجية داكنة قبل تعبئته في قوارير التولة.
- نختار المباخر التي نستعملها نحن: للفحم، وللشمعة، وللتمرير على الضيوف.
- نكتب رسالة الإهداء بخط اليد على بطاقة عاجية.
ما لا نفعله
لا نبيع عودًا مصبوغًا أو مشبّعًا بالزيوت العطرية، ولا نخلط الدرجات في عبوة واحدة. إذا لم تعجبك رائحة الدرجة التي اخترتها، راسلنا لنقترح عليك غيرها.